عثمان العمري

394

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

فلي قلب لغيرك غير صاب * وما هو عنك إذ ما غبت صابر « 1 » وأصبح في الهوى والوجد ساه * وطرفي في ظلام الليل ساهر ومالي بالتواجد من مسام * ومالي في نبا البلوى مسامر تزيد صبابتي ويزيد دائي * ولم أبرح على المطلوب دائر « 2 » ولم أك للسوى من ذاك شاك * ولكني لما ألقاه شاكر ولم ألق لطرق الحق هاد * سوى من في الوغي كالليث هادر « 3 » نبي سيفه في الحرب دام * وبالآيات للاشراك دامر وللأصنام ثوب الذل كأس * وللأعداد بالوثبات كاسر نجيب عزمه بالحلم واف * وجود يمينه جار ووافر « 4 » ففهم الخلق عن معناه قاص * وباعهم عن الادراك قاصر له فضل يحير كل ذاك * وأوصاف تحير كل ذاكر فمن ذا للرمال يكون حاص * ومن ذا للنجوم يكون حاصر أتانا للصراط الحق داح * فأصبح شرعه للزيغ داحر يبين كلما في الكون خاف * وللعاصين يوم البؤس خافر وكم قد كلمته كل شاة * وجفن لحاظ أهل الكفر شاتر « 5 » حبيب ريقه للداء آس * ويوم الطعن للأبطال آسر فاني يا رسول اللّه خاط * ولي لم يصف مذ أسيت خاطر « 6 »

--> ( 1 ) في الشمامة : وما هو عنك لما غبت صابر . ( 2 ) في شمامة العنبر : على المحبوب دائر . ( 3 ) في شمامة العنبر : ولم أر لي لطرق الحق . ( 4 ) في الأصول : تجيد عرفه بالحلم واف . وما أثبتناه من شمامة العنبر . ( 5 ) في شمامة العنبر : واخبر بالضوار ذراع شاة * وجفن لحاظ أهل الكفر شائر . ( 6 ) في شمامة العنبر : مذ أخطأت خاطر .